عقد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي، محمد الأمين صيف اليمني، مؤتمرا صحفيا منذ قليل، بصالة المؤتمرات بالوزارة ،  بحضور وزير الداخلية ، محمد داود كيكي،  وأمين عام الوزارة علي محمد صالح   والعديد من موظفي الوزارة والإعلاميين.

 

وافتتح  معاليه  المؤتمر  بقضية مايوت  التي  ينشغل بها الرأي العام المحلي  والدولي، مؤكدا أن جزيرة مايوت  هي قمرية وستظل كذلك أبدا .. وقال كان علي أن  أكون في كغالي للمشاركة  في القمة الإفريقية  لكن  ما يحدث في مايوت  دفعني للحضور  إلى البلاد، لبحث تداعيات القضية.

 وأشار  الوزير إلى  أنه التقى  من قبل  مع المتحدث الرسمي باسم الحكومة الفرنسية وكذلك الوزيرة الفرتسية المكلفة بما وراء البحار  بوضع مايوت   وقال لهما بكل وضوح أن على فرنسا  الاعتبار بما قاله الرئيس السابق لفرنسا (فرنسوا مترا)   عام 1990م ، عندما قال :”  إن مسؤولية  تقريب القمريين بعضهم البعض ترجع إلى فرنسا المحتلة الجزيرة.. لأنهم شعب واحد..”   ولكن بالاسف – والكلام هنا لوزير الخارجية- لم تهتم الإدارة الفرنسية  هذا الامر البتة بقدر  تجلت ملامح عدم الاكتراث  عندما تم ترك الاطفال في الشوارع يعانون بالجهل والمخدرات …!!

 واستغرب صيف ما يحدث الان  في الجزيرة  مع  أنه ثمَت اتفاقية خارطة الطريقة موقعة بين فرنسا وجزر القمر ..وكانت قضية مايوت في صلب  هذه الاتفاقية..لكن  من الواضح أن هناك خرق بطريقة غير مباشرة .

وأكد وزير الخارجية أن جزر القمر تندد بشدة وتشجب ما يحدث في أرضها مايوت … والغريب أن  حالات الفوضى  في الجزيرة  تأتي مباشرة عقب زيارة  الوزيرة المعني بوضع مايوت..فهل المخربون ينفذون طلبات معالي الوزيرة الفرنسية ..؟! 

وشدد معاليه  قائلا:  على الفرنسيين إدراك هذه الحقيقة أن الجزيرة  لنا ونحن أعطيناهم مفاتيح ادارتها فطالما هم غير جديرين بالادارة فاليسترجعوا  لنا مفاتيحنا .. فنحن أهل لها أبا عن جد .

وقال وزير الخارجية ..نحن نسعى إلى الحوار  الهادئ مع فرنسا من أجل الوصول إلى نتائج مرضية للجانبين ..شريطة أن يكون هناك احترام متبادل،  مؤكدا أن القمريين العالقين في مايوت بسبب التخريب الممنهج  لن يتم تهجير القمريين  إلى بقية الجزر الثلاثة بالاكراه..فهم الان في جزيرتهم ووسط أهاليهم، محذرا من  عدم رعاية الاعتبارات الاخرى المتعلقة بالاتفاقيات الدولية ..فجزر القمر عضو في الامم  المتحدة وفي جامعة الدول العربية وفي المنظمات الإسلامية المختلفة  …وفي الاتحاد الإفريقي.

وأوضح معالي وزير الخارجية ..أن جزر القمر بعثت  برسالة شديدة اللهجة  إلى القيادة الفرنسية حول تطورات مايوت ونحن نتمنى أن نحصل على رد مقنع من الجانب الفرنسي. كما أن معاليه التقى بالقائم بأعمال السفارة ( في غياب السفيرة)  لنفس السبب ..

 

  من ناحية أخرى  أشار معالي الوزير إلى مشاركة  الرئيس عثمان غزالي، رئيس الجمهورية، يوم السبت الـ11 من مارس الحالي   بنيودلهي،  عاصمة  الهند، في قمة  الطاقة الشمسية (ASI)    وقال : هذه القمة  شهدت مشاركة كل من رئيس فرنسا إيمانويل ماكرون  ورئيس مجلس الوزراء الهند ” نريندا مودي ”   …   القمة في جملتها تهدف إلى مكافحة  الاضرار الناتجة عن تغير المناخ والسعى إلى اكتساب طاقة خضراء ذات طابعة مستدامة ..

 

وقال معاليه أيضا  أنه من خلال  كلمته  دعا الرئيس عثمان غزالي  رئيس الجمهورية  الدول النامية  خاصة التي تتميز بالجزر     الصغيرة  إلى ضرورة التكاتف  والتجانس رغبة في التنمية  الشاملة للبلدان والرخاء بها . 

 وأشار وزير الخارجية  إلى أن   فخامة الرئيس  التقى ، بنظيره الغينيا الاستوائية”  أوبيانج نغويما مباسوغو ”   وتطرق الزعيمان إلى   الاحداث الإقليمية والدولية ، كما ركزت مباحثاتهما حول  سبل ووسائل تعزيز التعاون الثنائي وكيفية العمل على  تنسيق المواقف بين البلدين داخل الاتحاد الإفريقي.

 وأوضح  صيف  في  السياق ذاته أن السيد رئيس الجمهورية   التقى   برئيس مجلس وزراء الهند ”  نريندا مودي ”   وناقشا معا الخطوات التالية   لمتابعة قمة نيودلهي حتى تضحى حقيقية وفاعلية ،  كما ناقش الطرفان العلاقات الثنائية  بين البلدين  وسبل تعزيز  مجالات التعاون بين موروني ونيودلهي،  وحاجة البلدين  الماسة إلى تعزيز العلاقات وتحسينها.

 

 وتطر معالي وزير الخارجية   حول الزيارة رسمية  التي  استغرقت يومين بالرياض، أنه  التقى  خلالها بنظيره السعودي عادل الجبير.

وأكد معاليه أنه سلمه خلال هذا اللقاء المهم رسالتين خطيتين  من فخامة  الرئيس عثمان غزالي إلى صاحب الجلالة  الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود،  وسمو عهده  الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ،   كما استعرض الجانبان العلاقات الثنائية بين البلدين، بقدر ما تحدثا – أيضا- حول  القضايا الإقليمية والدولية. 

كما ناقش الوزيران  محمد الأمين صيف  وعادل الجبير إمكانيةتعزيز العلاقات الثنائية  بين موروني والرياض ، إضافة إلى  نتائج الدورة الأخيرة(149) لمجلس جامعة الدول العربية (LEA)، والتي عقدت مؤخرا – من 6 إلى 7 مارس-  بالقاهرة ، مصر، وأيضا فيما يتعلق بتحضيرات القمة القادمة لجامعة الدول العربية المقرر عقدها في  هذا الشهر ، مارس،  2018 بالرياض.

وأشار أيضا إلى أنه التقى معاليه  – في وقت لاحق-  بالدكتور يوسف بن إبراهيم البسام ، نائب الرئيس  التنفيذي للصندوق السعودي للتنمية (FSD)  وركزت المناقشات على المشاريع الجارية التي تمولها المؤسسة في جزر القمر.

كما  أكد أنه التقى أيضا ، بجدة،  يوم، الخميس،  15 مارس،  بالدكتور منصور مختار ، نائب رئيس البنك الإسلامي للتنمية (IDB) المسؤول عن برامج البنك في جزر القمر وتحدث معه حول الاعمال التي يقوم بها البنك الاسلامي في جزر القمر  .

 

 

There are no comments yet.

اترك تعليقاً

Your email address will not be published. Required fields are marked (*).

*