أكد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي، السيد محمد الأمين صيف اليمني   حرص جمهورية القمر المتحدة  على تقوية علاقاتها الثنائية مع كافة الشركاء الدوليين  بقدر ما تهدف – في الوقت ذاته – إلى تطويرها بما يتوافق مع عصرنا الحاضر .

وأكد صيف في مقابلته منذ قليل مع صحيفة الوطن القمرية  أن علاقات جزر القمر  مع فرنسا لا تزال قائمة  على قدم وساق ، على أن المشكلة تكمن في طبيعة الوضع الراهن في مايوت .

وشدد معاليه على  أن الوضع في مدينة (كويني)  بجزيرة مايوت في غاية الخطورة ويتطلب إلى تدخل سريع قبل أن يتفاقم الأمر . وأشار وزير الشؤون الخارجية إلى أن القيادة القمرية تجنح إلى الحوار الجاد مع السلطات الفرنسية خاصة في ظل وجود جوانب مشتركة كثيرة بين موروني وباريس   منذ عهد بعيد بقدر ما يجب أن نلفت إليها النظر  حول الاتفاقيات بما أنها  تتغير وفقا للمصالح المشتركة  .

وفيما يتعلق بمنع فرنسا للتأشيرات الدبلوماسية للمسؤولين القمريين  قال وزير الخارجية  أنه من حقها  أن تمنع من تشاء من الدخول إلى أرضها لكن ليس من حقها  أن تمنعنا من الدخول والمشاركة في اجتماعات المنظمات الدولية كالفرانكفونية وسادك  و غيرها كما لا يمكنها أن تمنعنا من  الذهاب إلى جنيف  .

وفيما يتعلق بإلغاء خارطة الطريق بين فرنسا وجزر القمر أكد معالي الوزير  أن جزر القمر لم تلق أي بيان رسمي  يفيد بايجاب أو سلب  حول هذا الأمر ..وإن حدث شيئ فربما حدث من الجانب الفرنسي.

وفيما يتعلق بالوضع في مايوت أوضح معاليه أن سياسة جزر القمر الان هي على العمل على تنمية البلاد بما يتوافق مع  عصر النمو والنهضة  ،  على أن من حقنا  أيضا أن نساند اخوتنا   في مايوت،  والعمل على التخلص من  البطالة والحد من انتشار الجرائد وتجارة المخادرات التي أصبحت عنوانا رئيسا  لدى الشباب في ذلك الارخبيل الغالي  .

 

There are no comments yet.

اترك تعليقاً

Your email address will not be published. Required fields are marked (*).

*