شارك  منذ قليل  بفندق ريتاج،   موروني العاصمة ،  وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي ، المكلف بالقمريين في الخارج ، محمد الأمين صيف   في حفل استعراض جهود وميزانية الأمم المتحدة خلال   عام 2017م بجزر القمر.

وقد  استعرض السيد:  ما تياس نابا -Mattias naba-، ممثل الأمم المتحدة في أرخبيل القمر،  جهود الأمم المتحدة في  ترسيخ دعائم التنمية الشاملة  في جمهورية القمر المتحدة من خلال برنامجها  المختلفة  ،

وذكر سعادته المحطات الأساسية  التي تخطاها استجابة لاحتياجات الدولة القمرية، وتصوراتها المتنوعة.

كما أشار ماتياس  إلى دعم الأمم المتحدة لجهود الحكومة القمرية  في سياسة النهضة والتنوير التي يتطلع إليها رئيس الجمهورية  غزالي عثمان وحكومته الموقرة مع حلول عام 2030م .

وأكد ممثل الأمم المتحدة في جزر القمر أن نشاط الامم المتحدة في البلاد  يهدف  بشكل أساسي وبصورة مباشرة إلى  الشباب من الجنسين  رغبة في رفع معنوياتهم وطموحاتهم.

و من جانبه قدم وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي، المكلف بالقمريين في الخارج، محمد الأمين صيف، شكره الكثير، وامتنانه العظيم، لجهود الأمم المتحدة  في البلاد ، مرحبا بنشاطاتها  وأعمالها عبر وكلائها مع  الحكومة  القمرية .

وأوضح الوزير أن هذا الاجتماع  يأتي   بشكل  موجز  حول  النشاط  الذي قدمته  الجهات الوطنية  التابعة للأمم المتحدة خلال العام المنصرم وما ينتظر منها  من أعمال  مختلفة خلال  هذا العام 2018م و كيفية متابعة المحاور الأساسية  المتفق عليها في  إطار  برنامج الأمم المتحدة للمساعدة الإنمائية.

وأكد الوزير أن الحكومة  القمرية ستكون متعاونة بشكل كبير ومباشر مع  الجهات القمرية العاملة مع برنامج الأمم المتحدة، وفي شتى المجالات.

وأشار معاليه إلى أن برنامج الأمم المتحدة يساعد القمريين على النضج والتنمية سواء على مستوى  القطاع  الخاص أو العام.

وأعرب معاليه  أن  هذه المبادرة تشجعنا جميعا على جعل جهود بلدنا أفضل مع الأمم المتحدة  خاصة  أن  هذا التعاون الوثيق  ينعكس بشكل خاص في مطابقة المناطق المختارة للأهداف المستهدفة  عبر مراكز الإحصاء  الدولية بقدر ما سيهدف إلى إنشاء مجموعات النتائج، بل هو الضمان للمشاورات الجارية التي نراها دائما ضرورية ومفيدة.

وشدد الوزير في كلمته إلى ضرورة العيش مع الواقع   فليس الهدف من  تنظيم هذا الحفل  هو السؤال  عن الصداقة  أو الرغبة إليها  أو  استخدام برنامج الامم المتحدة لأغراض أخرى ، لكن السؤال الذي ينبغي أن يكون وبشكل فوري  ماذا نفكر في تعليم الشباب ؟  وما هي الفرص التي يمكننا أن نقدمها للشباب اليائسين ؟  ماذا نقول عن كيفية  إدارة النفايات التي تشكل  عائقة كبيرة في تحقيق  التنمية المستدامة للبلاد  بقدر ما  لها تأثير سلبي على حياتنا اليومية؟

وقال الوزير باختصار:  المياه،  الأمن الغذائي،  التنمية ، الوظائف ،  الصحة، حماية المجتمع والوقاية من الأمراض ، إدارة الحكم ..الخ وكل الأمور التي نحن  نشعر بنقص ما يمكننا توظيفها خلال هذا الاختبار ؟

واختتم وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي، المكلف بالقمريين في الخارج،  كلمته مرحبا باسمه  وباسم الشعب والحكومة القمرية  الدور العظيم الذي يمثله برنامج الأمم المتحدة في البلاد خاصة فيما يتعلق بالتنمية المستدامة والتي   بلاشك تساهم وتدعم عملية النهضة والتنوير في جزر القمر .

 

 

نص كلمة معالي الوزير خلال الحفل:

Discours-du-ministre-UNDAF

There are no comments yet.

اترك تعليقاً

Your email address will not be published. Required fields are marked (*).

*