دعا وزير الخارجية صيف محمد الأمين ليلة الخميس الحادي عشر من أكتوبر الحالي سفير فرنسا روبي جودي – Robby JUDES- إلى مأدبة دبلوماسية بمناسبة الإنتهاء من مهام عمله كسفير بلاده لدى موروني
وقال صيف أن هذه المناسبة الكريمة التي يقوم بها نيابة عن فخامة رئيس الجمهورية غزالي عثمان تمثل عادة دبلوماسية طبيعية بعد انتهاء أي سفير من مهام عمله في البلاد،
وأكد وزير الخارجية أن هذا الحفل التاريخي لم ينظم وفقا للعادة الدبلوماسية الشائعة في الخارجية أو في احدى الفنادق العظيمة في جزر القمر وإنما في منزلي بمتسوجي، رغبة في تجسيد معاني الأخوة ى والصداقة التي يمثلها الضيف المتميز في أداء واجبه، وتعطيرا لعلاقاتنا التاريخية التي تربط جزر القمر بفرنسا لسنوات وسنوات.
وأشاد صيف على الجهود السياسية الجبارة التي تقدمها فرنسا ومساهماتها العظيمة في تثبيت دعائم الأمن و السلام بين أنحاء المعمورة ، مشيرا إلى جدوى اعلان الصداقة القمرية الفرنسية عام 2013م والتي ساهمت إسهاما كبيرا في إعطاء معنى سام واتساق أرحب للدولتين الصديقتين؛ وقال إنّ التزامن الديمقراطي الذي حدث في عام 2016، من خلال الانتخابات الرئاسية التي أجريت في بلادنا وبمشاهدتكم أنتم  وزملائكم من السفراء المنظمات المحلية والدولية في نزاهة نتائجها ونصاعة جبينها ؛ وأخيرا التوقيع مؤخرا على خارطة الطريق بين بلدينا، لأمر يمهد الطريق لتقارب أخوي بين أبناء جزر القمر؛ من مايوت وأنجوان ومهولي وأنجزيجا ، لا سيما وأنتم كنتم رئيسا للدبلوماسية الفرنسية خلال السنوات الثلاثة الماضية في جزر القمر .. إنكم تسجلون سيدي السفير، في خط بعض من أسلافكم اللامعين الذين خدموا العلاقات القمرية- القمرية الذين لا ينمحون أبدا في الذاكرة القمرية .
إلى آخر ما عبرّ به وزير الخارجية، اشعارا منه بالواجب الوطني والانساني الذي ينطوي نحو اخوته من الدبلوماسيين والمسؤولين، وتوكيدا راسخا على معاني الضيافة والخلق القويم الذي يرسم الدولة القمرية على امتداد تاريخها العظيم.

There are no comments yet.

اترك تعليقاً

Your email address will not be published. Required fields are marked (*).

*