استقبل  في مكبته منذ قليل وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي،  محمد الأمين صيف اليمني  ، بسفيرة فرنسا لدى موروني السيدة / جاكلين باسا مازونا- JACQUELINE BASSA MAZZONI

وتحدث معالي الوزير مع  السفيرة  الفرنسية التي وصلت لتوها إلى البلاد قادمة من فرنسا حول الوضع الراهن في جزيرة مايوت وموقف  الحكومتين منها .

وأشارت السفيرة الفرنسية  إلى  وجهة نظر فرنسا تجاه قضية مايوت.. موضحة أن  القيادة الفرنسية تريد الحوار مع موروني  لكن عليها  أن توافق ولو بشكل مؤقت اجراءات اعادة القمريين من  مايوت إلى بقية الجزر الثلاثة، معتبرة أن ذلك  يعتبر أول خطوة يمكن أن تتخذ في سبيل استعادة المياه إلى مجريها الصحيح.

وفي هذا السياق أعرب وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي محمد الأمين صيف اليمني  عن موقف الحكومة القمرية  تجاه الوضع في مايوت  وطبيعة  الإجراءات والخطوات المتخذة من قبل الحكومة الفرنسية خاصة المتعلقة بمنع التأشيرات الدبلوماسية لجزر القمر وطبيعة الغضب  الشعبي جراء الوضع الانساني في مايوت والمتدهور نحو الحضيض، الأمر الذي دفع نواب الجزر والمستشارين وممثلي البلديات إلى اصدار بيان  شديد  اللهجة تجاه هذا الوضع المخيف أمس الدابر .

وأكد صيف  فيما يتعلق بموقف الحكومة أن جزر القمر ماتزال  متمسكة بموقفها  الذي يجنح  إلى الحوار  الهادئ  و السلمي مع السلطات الفرنسية ما لم يقيد ذلك بشروط مجحفة  قد تضر بالمصالح العليا للبلاد، منوها بأن ليس هناك تطور دبلوماسي ملحوظ بين موروني وباريس  لكن هناك مسعى حقيقية حتى تكون هناك علاقات مبنية على أوتاد متينة ومستمرة.

وفور انتهاء لقائه  بالسفيرة الفرنسية  أكد صيف في اجابته لأسئلة وسائل الإعلام  أن الاجراء الذي اتخذته فرنسا خاصة المتعلقة بمنع التأشيرات الدبلوماسية  لن تضر أبدا القمريين بدليل أننا منذ فترة  نتجه إلى دول الجوار أو الصين ودبي و غيرها إذا أردنا التجارة ، وفي العلاج نتجه إلى الهند  وغيرها ، أما الذين يحملون الجنسية الفرنسية فهم فرنسيون وهم في فرنسا وقمريون وهم في مروني .

There are no comments yet.

اترك تعليقاً

Your email address will not be published. Required fields are marked (*).

*