أصدرت مجالس النواب  في جزر القمر ( من نواب في البرلمان والاستشار و البلديات )   أمام وزير  الشؤون الخارجية والتعاون الدولي، محمد الأمين صيف اليمني ،  في مكتبه  منذ قليل،  بيانا رسميا أعلنوا فيه تأييدهم الكامل لموقف الحكومة القمرية تجاه قضية مايوت .

وقد قدم وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي  قبل اعلان البيان كل الشكر والاعتزاز لهذا الموقف  التاريخي النبيل  الذي لطالما يعبر بصدق عن موقف الشعب القمري….. وقال  هذا الموقف الذي يتفق  بالتمام والكمال مع الموقف الذي أعلنته  قبل عدة أسابيع في مؤتمر صحفي وهو نابع عن فهمي العميق كباحث في الشأن التاريخي لمايوت وكرجل انشغلت كثيرا في  مثل هذه المناصب حيث أدرك ما أواجهه وما أسعى إليه .. 

وأكد صيف أن جزر القمر تبغي الحوار السلمي مع فرنسا ..ولكنها لا يمكن أن توافق على شروط في دولتها فهي مستقلة بنفسها وفي نفسها  وذلك منذ عام 1975م .

وأضاف وزير الشؤون الخارجية فيما يتعلق ببيان رئيس مجلس الوزراء الفرنسي أمس .. لقد اطلعنا على ما قاله رئيس مجلس الوزراء الفرنسي  وفهمنا أن الفرنسيين يريدون  الحوار.. وهذا يضرب صفحا موقف النائب منصور المتغيب تماما عن الواقع في مايوت … حيث إن حوار فرنسا حول مايوت يجب أن يبنى بينها وجزر القمر وليس منصور أو جزيرة مدغشقر .. أو غيرها.. واستطرد صيف قائلا ، على منصور وكل من يوافقه في الرأي أن يقرأ جيدا تصريحات الرؤساء الفرنسيين  ويقارنها سيجد أن مايوت لم تكن فرنسية يوما ولن  تكون كذلك إن شاء الله  …وقال لقد اتفقت مع وزير خارجية فرنسا على الحوار حول مايوت خلال شهر أبريل القادم، ونحن ننتظر ذلك لكننا لسنا مستعجلين ، فنحن أصحاب الحق في النهاية .

وعلق وزير  الشؤون الخارجية على الوضع في مايوت ساخرا…ربما نعاني نوعا ما لكن لم تصل درجة معاناتنا إلى هذه الدرجة في مايوت فالوضع في الجزر الثلاثة مستقرة مقارنة بالوضع في مايوت

..وقال  لا أتحدث هنا اليوم كقضية تخصني لوحدي بقدر ما هي قضية القمريين كلهم  ولذلك سنفوز في النهاية وهذه ارادة الله في الكون وفي خلقه على ممر التاريخ وقد حدث مثل هذا في اسيا وفي أفريقيا وفي فرنسا نفسها.. والغريب- وهذا من كلام الوزير أيضا –  أن الرئيس الفرنسي السابق جاك شيراك رفض دخول تروكيا إلى  الاتحاد الأروبي بينما هم يوافقون احتلالهم لجزيرتنا مايوت  ويرون أن ذلك أمرا مقبولا مع أن سبب المنع في تروكيا هو نفس السبب  الذي دفعهم إلى احتلال مايوت وهو الاسلام،  لماذا تريد الفرنسيون مايوت مع أنها جزيرة مسلمة؟!

وقال صيف مخاطبا المنتخبين : لو  الفرنسيون  ردوا علينا مفاتيح الجزيرة فنحن سنقوم بتسليمها عليكم أيها المنتخبون….وهذا وعد منا … وقد استمعنا بامتعاض شديد بيان الحكومة الفرنسية  من أنهم سيقومون بمنع التأشيرات الدبلوماسية والعادية …ونحن نقول  أنتم الذين ستخسرون  في النهاية بدليل أنكم  لا تحملون نفس الموقف ..هناك كثير من الفرنسيين خاصة الكتاب والباحثين والمفكرين  يرون أن التواجد الفرنسي في مايوت و في عام 2018م  ليس مبررا ، وأنه ليس موقفا أخلاقيا من دولة كبيرة بحجم فرنسا.

وكان ممثلو مجالس  النواب القمريين برئاسة   النائب البرلمان ” نسيم” الذي كان يتلو ببيان البرلمان ، قد  أقروا في بيانهم تضامنهم الكامل مع الحكومة القمرية وأنهم في استعداد كامل للتعاون والعمل من أجل استرداد جزيرتنا المستعمرة مايوت.

نص البيان تاليا باللغة الفرنسية :

برلمان1

 

 

 

 

There are no comments yet.

اترك تعليقاً

Your email address will not be published. Required fields are marked (*).

*