عقد وزير الشؤون الخارجية و التعاون الدولي، محمد الأمين صيف اليمني منذ قليل بالوزارة   مؤتمرا صحفيا  تحدث فيه حول  العديد من القضايا الراهنة، لا سيما قضية مايوت القمرية المحتلة التي ينشغل الرأي العام المحلي  والعالمي على السواء. وقال صيف فيما يتعلق بلقائه بوزير الدولة الفرنسي وزير الدولة جين بتيست ليمون  Jean-Baptiste LEMOYN غدا ” حديثنا غدا مع وزير الدولة الفرنسي ووفده ليس هو نهاية المطاف،  بقدر ما سيكون هناك حديث آخر قبل نهاية الأسبوع وزير خارجية فرنسا لنفس القضية  التي تهمنا جميعا ..وقال صيف : قضية مايوت لا تتعلق  بالقمريين الذين تريد فرنسا تهجيرهم قسرا من جزيرتهم المحتلة مايوت لكنها قضية القمريين جميعا على امتداد أرض الوطن ، هي قضية تتعلق بالمجال السياسي القمري والاجتماعي والاقتصادي ..والأمني ..وقال صحيح أننا في دولة صغيرة لكنها في حجم دولة كبيرة فهي ترفع علما ويعيش فيها بشر تماما كما هو الحال في فرنسا .. قضية مايوت تحمل في طيتها الكثير والكثير ..وهي جل مشكلتنا التاريخية مع فرنسا.

وقضية مايوت التي يتابعها كل القمريين خاصة الجاليات القمرية في الخارج  هي قضية  وطنية وليست قضية حكومة ستزول حتما ..وفي هذا الصدد أنتهز هذه الفرصة لأجدد شكري وامتناني للوفود القمرية التي قدمت إلى  الوزارة للتعبير عن وقوفهم خلف الحكومة  إزاء هذه القضية المصيرية ..وقال صيف بالأسف الشديد  كنا نتمنى من البعض الالتزام  بهموم الوطن بدلا من  الاهتمام بقضايا هامشية يمكن أن نناقشها فيما بعد ..واستطرد قائلا علينا جميعا أن نعرف الفرق بين رجل حكم البلاد أو أمسك منصبا رفيعا  فيها ورجل دولة حقيقي ، عرف بما قدمه للوطن، وليس شرطا لهذا المواطن أن يرى ويشهد انجازاته  ولكن المهم أن ينصفه التاريخ فيما بعد بدليل  المناضل الامريكي الشهير،  لوثر كينج  الذي قدم كل شيئ من أجل الحرية لكن  الرئيس الأمريكي السابق أوباما  هو الذي نال جزاء لوثر كينج .. وفيما يتعلق بإمكانية تراجع موقف الحكومة عن قضية مايوت مثل ما فعل الرئيس الأسبق أحمد سامبي  قال صيف أن سامبي لا يشبهنا فأنا عن نفسي ألفت ثلاث كتب كلها تناقش قضية مايوت وتسرد تفاصيلها وأحداثها وأخبارها .. لا أقول أننا سننجح في القضية كما نأمل ولكن نقول أننا لن نتراجع أبدا ..  وقال نأمل  من الحكومة القمرية أن تحقق  قضيتين مهمتين  الأولى  قضية مايوت  والأخرى قضية المواطنة الاقتصادية التي يتهم فيها   كثيرا الرئيس سامبي  وحكومته كما أكد بذلك رئيس البرلمان القمري .

وفيما يتعلق بالزيارة الرسمية  التي قام الرئيس للكويت قال صيف إنها زيارة عمل و قد تم في نهاية  الاعمال  التوقيع  على العديد من الاتفاقيات الثنائية  المتنوعة  بين الجانبين ، لا سيما  الاتفاقية المتعلقة  بإنشاء لجنة مشتركة للتعاون الثنائي بين البلدين؛ وذلك بحضور أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، ورئيس الجمهورية عثمان غزالي.  وقال  معالي : علاقاتنا مع الكويت بدأت منذ عام 1976م  وكانت مشاريعهم تهتم بتعبيد الطرق الرسمية وغير الرسمية هذا إلى جانب اهتمامهم بالمجال التجاري.

وفيما يتعلق  بمشاركة رئيس الجمهورية في  أعمال القمة العربية التاسعة والعشرين التي ستعقد بالرياض  15 /5/ 2018م.  قال معاليه  أن هذه القمة ستشهد  قضايا مصيرية وقرارات  حاسمة ، خاصة أنها ستناقش قضية سوريا و اليمن  والصومال، كما يتوقع أن تتحدث حول المساهمات التي  الدولة الشقيقة  والصديقة للبلاد  ،

 

There are no comments yet.

اترك تعليقاً

Your email address will not be published. Required fields are marked (*).

*